Top Menu

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

التسميات

Message

شكرا لزارتكم الكريمه لموقعنا المتواضع الذى نقد لكم فيه معلومات قيمه
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشريه. إظهار كافة الرسائل

نصائح ذهبية لعقاب الأبناء


 وصفة سحرية بسيطة تقدمها لك الدكتورة فاطمة موسى، أستاذ الطب النفسى بقصر العينى، التى تهديك هذه النصائح:



1- فترة ما قبل المدرسة، إذا أخطأ الطفل واستحق العقاب، يجب أن يكون العقاب بسيطاً، بعدها يمكن حرمانه من لعبة محببة أو مشاهدة الكرتون.

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337881_mn66com.gif

2- بعد سن 7 سنوات حيث بدأ الابن يتعلم ويفهم المعايير الاجتماعية والفرق بين الحلال والحرام، يجب تعليمه الفرق بين حدود أشيائه وأشياء غيره، حتى لا يعتقد أن كل ما فى البيت ملكه ويتصرف به كيف يشاء، حتى يتعلم الانضباط.

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337882_mn66com.gif


3- البعد عن الضرب العنيف والضرب على الوجه أو باستخدام الخرطوم أو الحزام أو الضرب بالحذاء أو القرص فى أماكن خاصة من جسده، لأن كل هذا يسبب الإهانة الكبيرة للطفل ولا تمحى من ذاكرته طوال عمره.

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337883_mn66com.gif



4- الابتعاد عن تعذيب الطفل بدعوى تربيته باستخدام الشطة أو لسعه بالنار، لأن هذا كله يحطم معنوياته بشدة.

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337884_mn66com.gif



5- الهدف من العقاب تغيير سلوك خاطئ عند الأبناء، وليس حرباً بين الأب أو الأم والأبناء، لأن العناد بين الطرفين لن يصل للهدف المنشود وهو تربية الابن بشكل صحيح.
نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337885_mn66com.gif

6- الابتعاد تماماً عن الألفاظ السيئة التى يرددها الآباء على مسمع أبنائهم مثل: غبى، كلب، حمار، أنت دائماً لا تصلح لشىء، الحمار يفهم أكتر منك.. وهكذا.

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337886_mn66com.gif



7- بعد البلوغ يجب تغيير كل طرق التعامل مع الأبناء ومنع الضرب نهائياً، لأن الأبناء يعتبرون أنفسهم كباراً حتى ولو كانوا أطفالاً من الداخل، ولكن الصداقة بينهم وبين الآباء هى الحل الأمثل للتقرب من أفكارهم واهتماماتهم وأحلامهم، والنصح غير المباشر وسرد القصص وملخص تجارب الآخرين أفضل من التحذير والتعليمات المباشرة التى يرفضها الأبناء فى هذه السن.

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337887_mn66com.gif




8- لا يجوز أن يرانا الأبناء فى فعل يستوجب العقاب، فلا يجب أن يجد الابن أباه يتجسس عليه أو أمه تكذب أمامه أو نعده بشىء لا نستطيع الوفاء به لأنه لن يقبل التناقض.

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337888_mn66com.gif

9- كل ممنوع مرغوب وسياسة المنع لا تجدى مع المراهقين، بل الحوار معهم أجدى وأنفع من منعه، 

نصائح تربوية مهمة عند عقاب ابنك 337889_mn66com.gif




10- التركيز على المكافآت.. إذا فعل شيئاً إيجابياً ومفيداً فلا يوجد طفل يخطئ طوال الوقت.

إقرأ المزيد ليست هناك تعليقات:

العقاب للأطفال ليس شرًّا؛ إلا إذا كان مبالغًا فيه

العقاب ليس شرًّا؛ إلا إذا كان مبالغًا فيه

هي الصفعة التي كان يجب أن تسقط على وجه المدير الظالم؛ فألجمناها خشية العواقب، وعُدنا للمنزل والغيظ يملأ الصدر؛ فرأيناها فرصة طيبة نُريح بها يدنا المشلولة؛ فأسقطناها على خد طفلنا الصغير؛ بحجة أنه أساء الأدب!
وهي الصفعة التي لم يحالفنا الحظ ولا الوقت -وقبلهما الجرأة- لنهوي بها على خدّ السائق الأرعن، والبائع الغشاش، والجار الخبيث؛ فرأينا أن نُسكنها على خد الطفل الذي لا يحترم أبويه!!
هذه الصفعات هي مجموع الانفعالات من زوج لا يرضى، وظروف مادية مضطربة، وطريق قاسٍ في الذهاب والإياب للعمل، في شمس أغسطس المحرقة؛ فنجد أن وضعها على جسد الصبي هو تنفيس عمّا يموج في صدورنا، ولا تكلف شيئًا في فعلها!!
في الحقيقية أنه قد نالني بعض تلك الصفعات الضالة التي لم أكن أرى لها تبريرًا منطقيًّا؛ فقط كنت أشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام، وبأنني يجب أن أتعود ألا أربط بين الخطأ والعقاب، فقط كنت أراقب الوضع النفسي لوالدي؛ كي أعدّ نفسي للعقاب القادم!!
كما أنني لا أنسى أهلي وهم يدفعون بي إلى الشيخ في الكُتّاب كي يُحفّظني كتاب الله، وهم يوصونه بي قائلين: “اكسر له ضلع يطلع له أربعة”!!
لا أنكر أن حنان أبي كان قادرًا على أن يُذهب كثيرًا مما ألاقي، ولا أنكر كذلك أن وقوفي مكانه -فيما بعد- وارتداء جلباب الأبوة جعلني أكثر إدراكًا لمشاعره وسلوكه آنذاك؛ لكن هذا دفعني إلى أن أعيد النظر في تفكيري؛ كي أجنّب أبنائي نفس المصير، وألا أجعل من أجسادهم مرتعًا للركل والرفس والصفع واللكمات.
هذا جعلني أتساءل، وقد أصبحت مُربيًّا بعدما كنت ابنًا، في زمن صارت التربية فيه نوعًا من الابتلاء الذي كتبه الله على عباده، واختبارًا لمدى جدّيتنا في أن نكون آباء وأمهات على قدر الحدث؛ متفاعلين مع مستجدات الحياة: هل الضرب والعقاب صواب، أم خطأ؟ هل هما نوع من التقويم، أم أنهما سلوك عنيف يعمل عمله في تدمير نفسية الطفل؟
بنظرة متأملة يمكننا ملاحظة أن العقاب قاعدة دنيوية قبل أن يكون مبدأً تربويًّا؛ فالكبار قبل الصغار يتحكم كثيرًا في سلوكهم مقدار العقوبة التي ستقع عليهم في حال الإتيان بأمر ما؛ فكانت العقوبات القانونية، والمرورية، ولائحات العمل، أحد الأشياء التي تُرسّخ أن مفهوم العقاب والرهبة تُجدي أحيانًا؛ بل لا بد منها.
وفوق هذا فإن العقاب أمر إلهي، والنار قد خلقها الله ليُرهب بها عباده، ويؤكّد لهم أن الانحراف والخلل مردّه سيئ وقاسٍ ومؤلم.
لذا فإننا عندما نتحدث عن العقاب كشكل من أشكال تقويم سلوك أبنائنا؛ فإننا نتحدث عن أمر في غاية الأهمية والعمق، وعليه يتوقف استقامة مبادئهم وأفكارهم وسلوكهم.
والعقاب ليس شرًّا؛ إلا إذا كان مبالغًا فيه، أو كان ردّة فعل عشوائية، أو تنفيسًا عن غضب مكتوم بالصدر.
هذا عن العقاب بشكل عام، والذي قد يكون بفقد امتياز، أو حرمان من شيء يحبه الطفل؛ ولكن ماذا عن الضرب، عن العقاب الجسدي؟
وهذه أحد أكثر الأسئلة التي حيرت أساتذة التربية وعلم نفس الطفل، وانقسموا إزاءها إلى ثلاثة أقسام: أما الأول: فهو الذي يرى أن الضرب هو تعدّ جسديّ وانتهاك غير مقبول تجاه الأبناء، وذهبوا إلى أن الضرب يوصل لعكس ما نريد من نتائج، ويزيد من عدوان الطفل وعصبيته، وميله للعناد والعنف.
قسم آخر: يرى أن الضرب وسيلة تربوية مهمة، وفي الغالب يكون للتجربة الشخصية عمقها في تبني هذا الرأي، وربما وجدنا المربي يستدعي الشواهد من بيت الأستاذ فلان، ويؤكّد أن الضرب هو ما جعل هذا الشخص عظيمًا، ولولاه -أي الضرب- لما كان بهذه الأخلاق، ولا الانضباط، ولا النجاح الذي وصل إليه.
لدينا صنف ثالث: يرى أن بعض الضرب لا بأس منه؛ شريطة أن يكون بالمقدار المناسب، وبالشكل المناسب، وفي الوقت المناسب.
هذا الرأي يذهب إلى أننا بحاجة إلى جعله الحل الأخير، وبأننا بحاجة إلى أن نجرب الحديث والكلام والإقناع، والعقاب بالهجر والزجر والمنع من المصروف، قبل أن نبدأ في العقاب الجسدي.. ومتبَنّو هذا الرأي يؤكّدون أن هناك بعض الأبناء لا ينصلح لهم حال إلا إذا ذاقوا بعضًا من الألم الجسدي البسيط.
وهذا الرأي هو ما أميل إليه؛ أن نحترم أبناءنا، ونحترم بنيانهم النفسي، وأن نجتهد في وضع برنامج للتقويم والعقاب يكون الضرب فيه هو آخر المطاف، وبشروط أهمها ألا يكون مبرحًا، أو قاسيًا، أو على الملأ، وألا نستسهل الصفع، والرفس، والركل، وأن نتقي الله في صغارنا.
إن علماء النفس وتربية الابناء ما برحوا يرفعون لنا شارة التحذير؛ مؤكّدين أن الضرب وتفريغ شحنة الغضب في سلوك عنيف تجاه الطفل ليس بالسهولة التي نتوقعها، وبأنه يجرّنا إلى وضع سيئ جدًّا، وهو التكلفة غير المباشرة لعملية الضرب، والتي تكون في شكل تشوّهات نفسية يعانيها الطفل وقتًا غير قليل، بالإضافة إلى أن الضرب -كعقاب- يفقد معناه مع تكرره، أو ما يُطلق عليه “تبلّد الحس”.. وفوق هذا هناك أحد أخطر الرواسب على الطفل؛ أنه يحرك مشاعر العداء لديه، وقد يزعزع مشاعر الودّ، ويزجي الجفاء النفسي والشعوري بين الطفل ووالديه أو مدرّسيه؛ خاصة في فترة المراهقة.
وهنا أراني بحاجة إلى أن أسألك يا صاحبي: هل ضلّت يومًا ما صفعة مؤلمة طريقها فسكنت على خدك؟ وهل أنت ممن يؤمن بأن الضرب تشويه لنفسيه الأبناء، أم أنك ممن يرى بأن الضرب هو من يصنع الرجل؟
إقرأ المزيد ليست هناك تعليقات:

فى اى زمن تحب ان تعيش..؟

تخيّل لو كانت معنا آلة الزمن، تلك الأداة السحرية التي تستطيع أن تنقلنا في ثوانٍ معدودة إلى العصر الذي نريده!

تخيّل لو كانت معنا آلة زمن ، تلك الأداة السحرية التي تستطيع أن تنقلنا في ثوانٍ معدودة إلى زمن الذي نريده!
فأي زمن تحب أن تعيش فيه؟ أراك الآن تصمت قليلًا، تجول بخاطرك بين كل العصور، ثمّ ترسم ابتسامة خفيفة على وجهك، وتقول بشوق حقيقي: أحب أن أعيش في زمن الفلاني.
بالطبع منّا من سيختار السفر إلى زمن الحبيب صلى الله عليه وسلم؛ فمن يحلم أن يراه وينعم بصحبته؟! أو زمن البطل صلاح الدين الأيوبي وكفاحه من أجل القدس، أو زمن المسلمين في الأندلس، أو حضارة الفراعنة التي أبهرت العالم، ومن أدرك قاهرة الأربعينيات سنجد قلبه يطير شوقًا إليها؛ فطالما أبهرت القلوب بجمالها وهدوئها ونظافتها.. تلك بحق هي أيام الزمن الجميل!
كل منّا سيختار زمن يراه أفضل ما مرّ على الأرض من طهارة ونقاء، أو شجاعة وفروسية، أو تحضر وعلم.
لكن.. مهلًا قارئي الحبيب؛ فالسؤال السابق ليس إلا فخًّا يُخفي في داخله وسيلة للهروب من الواقع الذي نحياه، وربما كان اعترافًا بعجزنا عن تجميل الدنيا التي خلقَنا الله من أجل تعميرها؛ حتى إذا طوى الموتُ صفحة حياتنا تركناها أجمل مما كانت عليه قبل مجيئنا.
استغلّ وقتك المُتاح
الشيخ محمد الغزالي، وُجّه له نفس السؤال: لو خُيّرت قبل مجيئك إلى الدنيا في العصر الذي تختاره لتحيا فيه؛ فأي عصر كنت تفضل؟
كانت إجابة الشيخ بسيطة ومدهشة؛ فإن إيمانه بربه وثقته في اختياره يجعلانه لا يختار إلا ما اختاره الله: “فأنا راضٍ بهذا العصر الذي شاء ربي إيجادي فيه”.
وعلَت الدهشة وجه سائله؛ فقال للغزالي: حسبناك ستطلب الوجود في عصر الصحابة!
فقال الشيخ: إن عصر الصحابة هو خيرة العصور وهم سلفنا الصالح، ومع ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم ودّ لو يرى إخوانه! فقال له الصحابة: “ألسنا إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين يجيئون بعدي.. آمنوا بي ولم يروني!”، ولهذا فإن الذين يؤمنون بالإسلام ونبيه في هذا العصر ويحافظون على شعائر الدين لهم عند الله مكانة صالحة.. والرجولة الحقة تكون باستغلال الواقع المتاح في إدراك منزلة حسنة عند الله سبحانه وتعالى.
لقد وضع الشيخ بحكمته أيدينا على أساس القضية؛ فالرجولة هي أن نستغل الواقع المتاح لندرك منزلة عند الله؛ فلا نهرب من حياتنا إلى عصور قديمة خلت؛ فقد قدّر الله لنا أن نأتي إلى هذا الزمان, والمؤمن الحق هو من وقف في وجه أمواجه العاتية، لا تهزه ولا ترهبه، وإنما يطوعها لإصلاح واقعه، ليصبح أنقى وأفضل.. وتلك هي رسالتنا.
وذلك ما فعله المسلمون في الأندلس؛ فقد كان النصارى يسيطرون على الشمال؛ حيث الأنهار الضخمة، والمزارع الشاسعة التي تُرعى فيها الماشية الكبيرة والأغنام الوافرة الصوف، والخيول كبيرة الحجم؛ بينما كان نصيب المسلمين أوسع مساحة؛ ولكنه الأفقر من حيث الأمطار والمعادن.
ركّز على حاضرك
لكن المسلمين بجدهم واجتهادهم حوّلوا الأندلس إلى مساحات شاسعة من بساتين الفاكهة.. لم يتركوا شبرًا إلا استصلحوه؛ حتى إنهم أجروا المياه إلى الجبال لتصبح مروجًا زاهرة، وفي الوقت الذي كانت فيه لندن مجرد قرية صغيرة كانت قرطبة ترسل أشعتها الحضارية لتوقظ أوروبا من سباتها العميق.. ويصف الكاتب الأمريكي “ويل ديورانت” حضارتها بأنها فخر لكل بني الإنسان.
واليوم إذا أردنا التقدم؛ فلا يجب أن ترسو سفننا عند شواطئ الماضي؛ بل لا بد أن نستلهم منه ما يزوّدنا لرحلة الحاضر والمستقبل، وبديلًا عن البكاء على الأندلس فلنحوّل بلادنا إلى أندلس جديد في حضارته وزراعاته وصناعاته وعلومه.
والحاضر مهما كانت شروره ومنغّصاته، لا يجب أن نرفضه.. ولنأخذ بقول الفيلسوف الألماني المتفائل ليبنتز: “هذا العالم هو أفضل عالم يحتمل أن يكون موجودًا في الكون كله؛ حتى لو ساءنا منه ما نراه فيه من بعض صور الظلم والسر؛ المهم ألا نضعف أمام بعض صور الشر في الحياة، وأن نواصل إيماننا بأن الحياة تحمل في طياتها الخير والشر”.. وإذا كنّا لا نستطيع أن نختار زمن نأتي فيه؛ فإننا نستطيع على الأقل أن نختار حياتنا الشخصية وأصدقاءنا وأصحابنا واهتماماتنا.
الكاتب الاسكتلندي “روبرت لويس ستيفنسون” كان يقول بأن هناك يومين لا يجب أن ننشغل بهما؛ أحدهما هو الأمس بكل ما حمله من أحداث وأخطاء وآلام ومتاعب؛ فالأمس ذهب ولن يعود أبدًا.. ولو بذلنا كل أموال الدنيا ما استطعنا أن نمحو كلمة واحدة قلناها، أو أن نصحح خطأ ما وقعنا فيه.. لقد ذهب الأمس.. فلندعه حيث هو.
وأما اليوم الآخر؛ فهو الغد بكل ما يحمل من احتمالات ومفاجآت وأعباء.. إنه أيضًا يوم لا نعرف ماذا سيحدث لنا فيه، وماذا سنفعل نحن به.. كل ما نعرفه أن الشمس ستشرق معه في الصباح.. وربما تكون السماء صافية.. وربما تحاول السُحب أن تحجب عنّا أشعتها الدافئة.
هذان هما اليومان..
بقي بعدهما اليوم الذي نحن فيه، والساعة التي نحياها، واللحظة التي تمرّ بنا، ولا بد أن ننعم بكل ساعة.. وبكل لحظة من لحظات حياتنا في يومنا؛ لا في أمسنا الذي ذهب.. ولا في غدنا الذي لم يأتِ بعد!
إشراقة: “إن السعادة الحقيقية هي أن نستغلّ وجودنا لتحقيق غاية ما، وعندئذ يكون وجودنا هذا عظيمًا”.. جورج برنارد شو.

الحاضر مهما كانت شروره ومنغّصاته لا يجب أن نرفضه
إقرأ المزيد ليست هناك تعليقات:

هل الحق معادلة نسبيه..؟

كم مرة ظننا أن العيب فيمن حولنا ولم نفكر مرة أن ننسب الخطأ لأنفسنا..

أطرق الزوج يفكر في حال زوجته التي يحبها، كيف له أن يصارحها بما علم عنها؟ بل كيف يمكنه مساعدتها دون أن يجرحها بأن سمعها بدء يضعف يومًا بعد الآخر..
لقد لفت نظر الزوج في أحد الأيام أنه كان ينادي زوجته من الغرفة الأخرى، لكنها لم تسمعه بالرغم من أنه رفع صوته كثيرًا.. وتعجّب الزوج ساعتها؛ فقد كانت تسمع صوته حتى لو كان خافتًا.
وهنا بدأ بعمل اختبارات السمع لها على فترات متقاربة دون أن تدري؛ فأخذ يقف ويناديها من خلفها وهي مشغولة فلا تجيبه ولا تسمعه، ثمّ يجلس مع نفسه حزينا على حال زوجته الحبيبة.
وفي إحدى المرات دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد الطعام فوقف بعيدًا وقال لها: هل تحبينني؟ فلم تجبه؛ فاقترب قليلا، ثمّ أعاد السؤال؛ فلم يتلقّ إجابة؛ فاقترب أكثر وكرّر سؤاله.. وهنا سمع إجابتها عندما التفتت إليه وقالت: قلت لك يا حبيبي للمرة الثالثة إنني أعشقك!!
كم مرة ظننا أن العيب فيمن حولنا ولم نفكر مرة أن ننسب الخطأ لأنفسنا.. لقد ظل الزوج مدة من الزمن يحزن على حال زوجته، ويفكر في الجهة الخطأ لعلاج المشكلة بعلاج زوجته، ولم يفكر مرة أن المشكلة لديه هو.
كم مرة حنقت على والديك؛ لأنهما يرفضان خروجك في رحلة ما أو لأنهما يرفضان نوعا معينا من الملابس تريدين ارتداءه؟ أو أحد أصدقائك؟ لماذا يكون كل توجهك في النقد إلى أن رأيك فقط هو الصواب.
هناك من المثقفين والعقلاء الذين يقتنعون بالحق إذا ما ظهر لهم الحق، وهناك من يتقبل النقد إذا رآه بالفعل في محله؛ لكن الحاجز الذي يفصل بين من يقبل النقد ومن يرفضه، ومن يستمع لرأي الآخر، ومن لا يستمع هو أن من يستمع ويتقبل يضع في حسبانه فكرة احتمال الخطأ في نفسه..
ولنتذكر أن سبب هلاك بعض الطغاة أنهم غابوا عن هذا المفهوم؛ فقد قال الله تعالى واصفًا قوم نوح مع نبيهم: {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ‌ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّ‌وا وَاسْتَكْبَرُ‌وا اسْتِكْبَارً‌ا}.. لقد كانوا يمنعون أنفسهم عن سماع الدعوة حتى لا يتأثروا بها؛ فهم يرون أنهم هم الحق، ويخافون أن يكون الحق مع غيرهم.
وسواء في ذلك من خاف أن يكون الحق مع غيره أو من لم يضع في منظومته المجتمعية والفكرية أن هناك نسبة في رأيه وفكرته وتصوره تحتمل الخطأ وتحتمل الصواب بنسبة أخرى.. وليس أنسب من مقولة الإمام الشافعي للتدليل على ذلك: “رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب”.. فهو يعلم في وجهة نظره أن رأيه صواب ورأي مخالفه خطأ؛ لكنه لا يستطيع أن يقطع بذلك بنسبة مائة بالمائة، بل لا بد من نسبة للخطأ يعزوها الإنسان لنفسه؛ فهذا أدعى لاكتشاف الخطأ والحقيقة سريعًا.
فهل لا تزال يا صديقي تصرّ على أن رأيك صواب لا يحتمل الخطأ، ورأي غيرك خطأ لا يحتمل الصواب.. أم أصبحت أكثر مرونة لفهم الحقيقة؟
إقرأ المزيد ليست هناك تعليقات:

فوائد الملح وعلاقتها بعلوم الطاقه والسحر والشيطان



فوأد الملح  وعلاقتها بعلوم الطاقه



مادة الملح عند نثرها فى أركان المكان فإنها تُحدث اهتزازات شديدة بالنسبة لموجة المكان.. 


مما يولد نوع من الطاقة التى تُحدث التوازن فى المكان وبدورها تقوم بضبط أى موجات سلبية وتحويلها الى ايجابية نافعة.
وعلى اعتبار ان الجن موجة سلبية او أيونات سلبية من وجهة نظر العلم فإنها تؤثر عليه وتؤذيه أشد الاذى وتجعله ينفر ويفر من المكان..
وهذا التفسير العلمى لمن يقول
(باذابة الملح ومسح بلاط المنزل به فإنه يحدث الهدوء)
وهذا من جميع الأوجه إن كان جن أو شيطان فإن الملح يؤثر عليه فيهرب.. ويستقر الحال.. 
ويهدأ المنزل وإن كان فيه طاقات سالبة فإن الملح يحولها الى طاقات ايجابية نافعة تشعرك بالهدوء والسكينة ايضا...
طريقة مجربة
أحضر إناء فيه ماء نظيف .. يكفي لان تمسح به بلاط المنزل . ضع بالاناء ثلاثة ملاعق كبيرة من ملح الطعام أذيبها به. امسح بهذا الماء المملح بلاط المنزل ..
ستلاحظ الهدوء الذي سيحل بالمنزل .. وذلك متعارف عليه عند البعض اذا كان الواحد فيه عين ..
او متضايق .. او حابب ينظف المكان او البيت.. من الطاقة السلبية ..
(حتى من  طاقة الموبيل )..
وهذا مما وجدت..!!
((وأضافت أن الملح يُستعمل بطريقة البخور أى يوضع مع الفحم لينقي المنزل
هل تعلم أن الملح الخشن يعمل على تفتيت الطاقه السلبية .
امسحوا ارضيات المنزل بماء وملح لتنظيف الطاقات السلبية بالاخص الامراض والحسد.. 
لماذا نشعر بالراحة عند الجلوس امام البحر؟؟
لأن الماء يمتص الطاقة والملح يقوم بتفتيت الطاقة السلبية ..معلومه فـي قمة الرووووووعة وﻻتنسوني بالدعاء..

علم  الانسان مالم يعلم#أمنية عادل
إقرأ المزيد ليست هناك تعليقات:

المشاركات الشائعة